دراسات عن الأدب الجزائري الحديث
الجزء ١ · صفحة ٢١٦أمّا " أحمد بن عمر الشّيخ أحمد" فيعرض في حلقات حياة الحاج عمر بن يحي، فيكتب تحت عنوان " الشّيخ الحاج عمر بن يحي كلمة عامّة عن حياته"(1). كما كتب " الزّرقة بكير" عن ربنسن كروزو"(2) في حلقات.
10 - اهتمّت الجريدة بالإصلاح والمصلحين.، فقد ركّز الكتّاب على بيان حقيقة الإصلاح وتوضيح مدلول الجمود والتّقليد المضرّ، والكشف عن نتائج التّقوقع والجمود الفكري والتّحجّر العقلي، وعنوا بتسجيل أعمال المصلحين العاملين.
عن ضرورة الإصلاح والتّغيير كتب "خليل" تحت عنوان: "نحن في حاجة إلى الإصلاح ولكن من هم المطالبون به"(3). إنّ الإصلاح كان ضروريا " لأن الجمود أساس الانحطاط "(4)،كما كتب " سليمان عدّون". وينعى " أبو الوفاء محمد بن بهون" على بعض العلماء تصرّفاتهم التي لا تتماشى مع مفهوم الإصلاح ولا تستجيب له، فيكتب تحت عنوان "بعض علمائنا بتعصّبهم يختطّون لميزاب قليبا(5). أمّا " ناصر بن محمد المرموري" فيكشف عن حقيقة الجامدين، ويكتب تحت عنوان "حالة الجمداء المقلّدين"(6). بينما يكتب "صالح بن عمر بليدي"، يبيّن علاقة الميزابيّين بالإصلاح:
(1) - ينظر ع: 278، يوم 30/ 06/1938، وما بعده.
(2) - ينظر س:1، ع 6، وما بعده.
(3) - ينظر ع: 141، يوم 07/ 01/1351هـ/1932م.
(4) - ينظر ع: 252، يوم 11/ 02/1937. و ع: 253، يوم 17/ 02/1937.
(5) - ينظر ع: 256، يوم 01/ 04/1937.
(6) - ينظر س:1، ع: 21، يوم 22/ 08/1943.