دراسات عن الأدب الجزائري الحديث محمد بن قاسم ناصر بوحجام

دراسات عن الأدب الجزائري الحديث

الجزء ١ · صفحة ٢١٨

"الميزابيّون والإصلاح"(1). وهو ما دعا "إبراهيم أداود " ليُبِينَ عن الأساس الذي ينبني عليه الإصلاح: "الأساس المتين للإصلاح"(2).

11 - لم تنس الجريدة شؤون العلم، فقد أكّدت على ضرورة نشر العلم، وتوفير الشّروط المطلوبة لذلك، كما عملت على تسجيل بعض القضايا العلميّة، وتقديم بعض المعارف والتّأريخ للعلم، وغير ذلك من النّقط التي تبيّن أهميّة العلم والتّعلم.

بدون إمضاء نعثر على مقال بعنوان "سبيل الدّعاية إلى العلم"(3) في حلقتين. وفي سياق الحديث عن ضرورة التّعلم ونشر العلم يعقد الكتّاب مقارنات بين طلب العلم وطلب المادة. القصد من ذلك هو الدّعوة إلى طلب العلم، والابتعاد عن الجري وراء المادة. كتب " الحاج سليمان بومريقه" مقالا تحت عنوان "بين العلم والتّجارة"(4). كما نشر "عمارة بن إبراهيم" مقالا تحت عنوان "الشّباب بين سبيلي المادة والعلم"(5).

لتحفيز الهمم للانكباب على تحصيل العلم، عمد الكتّاب إلى عرض حظّ الأسلاف من العلم ومن التّأليف. بدون إمضاء نلتقي بمقال بعنوان "حول نصيب أسلافنا من التّأليف"(6). أما " محمد مرموري" فيكتب مؤرّخا للحركة العلميّة في ميزاب، تحت عنوان " الحركة العلميّة بوادي ميزاب"(7)، بينما يكتب "الأخضر

(1) - ينظر س:1، ع: 2، يوم 10/ 03/1943.

(2) - ينظر مجلّة الشّباب، ع:1، غرّة جوان 1946.

(3) - ينظر ع: 89، يوم 08/ 11/1929. وع: 90، يوم 15/ 11/1929.

(4) - ينظر ع: 359، يوم 26/ 02/1942.

(5) - ينظر ع: 376، يوم 04/ 03/1943.

(6) - ينظر ع: 75، يوم 02/ 08/1929 ينظر العنوان نفسه، بإمضاء باحث ع: 76، يوم 09/ 08/1929. وقد نشر المقال في حلقات عديدة.

(7) - ينظر ع: 296، مارس 1939.

٢٠٧ / ٤٠٤