دراسات عن الأدب الجزائري الحديث
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥يسير عليه وفيه المسلم الموفّي بعهد الله، وغير النّاقض للميثاق. ومن هذا الوصف نعرف مشربه ومذهبه هو. قال تحت عنوان: " أحبّك والله يا أخي في الله":
في القلب أنت أخي في الله من صغر … كم ذا لقيتك بين الآي والسّور
جلاّك لي الله أوصافًا وتسمية … فليس تخطئ عيني اليوم في النّظر
عيناك عيناي، بيت الله وجهتنا … نستلهم الرّشد من أفيائه الغرر
رجلاي رجلاك، هدي الله وحّدنا … نحو المساجد في الآصال والبكر
فكم رأيتك نورًا أستضيء به … في ظلمة الكفر، تجلي اليأس عن فكري
وأجتليك ربيعًا، والحياة لظًى … وإن دجا الخطب فيها كنت لي قمري
٢٢٢ / ٤٠٤