دراسات عن الأدب الجزائري الحديث
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧4 – ربطوا ربطًا مُحكمًا بين التّاريخ والحاضر الذي عاشوه، واتّخذّوا من الماضي محطّات للانطلاق في التّصحيح والتّأسيس والتّطوير.
5 – إنّ الشّعراء حاولوا أن يربطوا الأجيال المتعاقبة بماضيها، وأن يحيوا المناسبات التّاريخية لاستلهام التّاريخ في بعث النّخوة في الشّباب؛ ليزرعوا في النّفوس القيم والشّمائل التي تدفع إلى ميادين الكفاح والعمل بقوّة وثقة.
على العموم عمل الشّعراء على أن يوجدوا اللّحمة بين الأجيال وماضيها، وأن يرجعوا بالشّخصيّة إلى جذورها، وهي جذور تتعمّق في تربة الإسلام والعروبة. هذه الشّخصيّة الإسلاميّة، جسّدها الشّعراء في أشعارهم، منطلقين من أبعادها الثّلاثة: الإسلام والعروبة والتّاريخ. الدّين مصدر وحدة الشّعب وعزّته. العروبة مستوحى القيم. التّاريخ ملهم المواقف الوطنيّة والقوميّة.
باتنة يوم الأربعاء: 07 من ذي القعدة 1429هـ
05 من نوفمبر … 2008م