دراسات عن الأدب الجزائري الحديث
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩ــــربٍ … فألهَمَنِي ينبوعُ يعربَ تِبياني
وتيَّمني حبُّ الجزائرِ، فارتوى … نشيدي في السّاحات من دمها القاني
وفي المغرب الجبّار، ناشدتُ وَحدةً … سبقتُ بِها –في فَجرِ عمريَ– أقراني
وأحببْتُ أوطاني رضيعًا، ولَمْ أزلْ … أغنّي مع الدّنيا بأمجاد أوطاني
وهِمتُ بأبناءِ العروبة يافِعًا … أرى كلّ أبناء العروبة إخواني
ورُضتُ القوافي الجامِحاتِ، فأسلَمَتْ … وناديتُ عملاق القريضِ فلبّاني
سهولتها تغري البسيط، وإنّها … من العمق تستعصي على كلّ وزّان
وما ذاك إلاّ أنّ شعري من دمي … يفجّره وعيي وحسّي ووجداني
٢٧٥ / ٤٠٤