دراسات عن الأدب الجزائري الحديث
الجزء ١ · صفحة ٢٩٧مدافعنا … وأطرقت لتسابيحي نوادينا
فكان شعريَ والرّشاش في مرحٍ … هذا يغنّي، وذا يزجي التّلاحينا
وكان للجيش تنزيلاً، يرتّله … وقد تنزّل يفتكّ الميادينا
وللجزائر تبيانًا، تلقّنه … من ليس يفهم في الدّنيا معانينا
وكان للمغرب الجبّار ملحمة … تَهزّ أفراحُنا فيها مآسينا
وللعروبة، في الأجيال مكتبـ
٢٨٣ / ٤٠٤