دراسات عن الأدب الجزائري الحديث
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥ه
وشَاعَ الشّذوذُ، وذاعَ الحشيشُ … وأصبحَ للموبقات وسيلَه
وتَقْرَفُ آذانَنا القاذوراتُ … فلمْ تُجْدِ في صرفها أيُ حيلَه(1)
هذه الموبقات التي لا تقبلها الطّبائع السّليمة، وهذه القاذورات التي تزكم الأنوف، وهذه الأعمال الشّنيعة التي تأباها المروءة، ولا ترضاها الفحولة، وتأباها الرّجولة … لا تتناسب مع الأصالة التي هي سمة أرض الجزائر، بحسب ما يراه الشّاعر، لأنّها ضَلالة:
وأرض الجزائر أرض الفحول … فأينَ الشّهامَةُ؟ أينَ الرّجوله؟؟
ومن لمْ يَصُنْ حُرُماتِ البـ
(1) - المصدر السّابق، ص: 124.
٣٦٠ / ٤٠٤