دراسات عن الأدب الجزائري الحديث
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤تفاعيله كضمير اليهود … يصوغ مبانِيهِ خبث النوايا
وقد أصبح الشِّعر-كالجيل- خنثى … تذيب الميوعة فيه الخلايا
وصَهْيَنَ صَهيُونُ أخلاقنا … فكيّفنا أن نكون رعايا
وهل يُحزِنُ العتقُ مستعمِرًا … وأخلاقُنا في يديه سبايا(1)
المعايير في تقويم حال الشّباب هي: (الأصالة، والأخلاق، والسّحايا، والضّمير) هذه هي القيم الذي يدافع عنها الشّاعر في كلّ ما نظم شعرًا، يتحدّث
(1) - المصدر السّابق، ص: 133.
٣٦٩ / ٤٠٤