دراسات عن الأدب الجزائري الحديث محمد بن قاسم ناصر بوحجام

دراسات عن الأدب الجزائري الحديث

الجزء ١ · صفحة ٣٩٠

لم يغفل الشّاعر الجانب الإيجابي والمشرق في الشّباب، هذا التّقدير لهم كان أيضًا من رؤية إسلاميّة. فبعد أن عدّد بعض المخازي التي وقع فيها الشّباب، وسرد بعض السّلبيات التي أبعدته عن الأصالة، عاد فسجّل أنّ هذا لا ينطبق على كلّ الشّباب، فهناك من انفلت من شراك الضّلالات، وتخلّص من أسر الغوايات، فكان من خيرة الشّباب بإيمانه وسلوكه وأخلاقه … :

وأَفْلتَ مِنْ قَفَصِ الإِتّهامْ … شبابٌ أصيلٌ وفيُّ الذّمامْ

شباب تطهَّرَ فيه الضّميرُ … فأعرض عن شبهات الطّغامْ

وأُشربَ من نبعِ إسلامه … وفلسفة الدّين روح النّظامْ

ولم يتنكّرْ لأمجـ

٣٧٥ / ٤٠٤