دراسات عن الأدب الجزائري الحديث
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥ـــــــــه
وهالكِ من جنسكِ الإبتذال … فعفتِ حقارته وابتذاله
وناداكِ شعبُكِ يومَ التّنادي … فشرّفتِ ثورته ونضاله
وكنت لحوّاءَ في الخالدات … مثالاَ فريدًا، عدِمنا مثاله
فمثلكِ من يصنع الجيلَ شهمًا … ويرعى استقامته واعتداله
ويزرع ملءَ دماهُ
٣٨٠ / ٤٠٤