دراسات عن الأدب الجزائري الحديث
الجزء ١ · صفحة ٤١٠الجمال … وإن لامه الغشمُ، قال: بلادي
لأجل بلادي عصرت النّجوم … وأترَعْتُ كأسي، وصغتُ الشّوادي
وأرسلتُ شعري، يسوف الخطى … بساح الفدا .. يوم نادى المنادي
وأوقفتُ ركب الزّمان طويلاً … أسائله: عن ثمودٍ وعاد
وعن قصّة المجد، من عهد نوحٍ … وهل إِرمٌ، هي ذات العماد
فأقسم هذا الزّمان يمينًا … وقال: الجزائر، دون عناد(1)
(1) - المصدر السّابق، ص: 62.
٣٩٤ / ٤٠٤