دراسات عن الأدب الجزائري الحديث محمد بن قاسم ناصر بوحجام

دراسات عن الأدب الجزائري الحديث

الجزء ١ · صفحة ٤٠٩

3 – دعوة إلى المتلقّي والمخاطب للتّقيّد بالإسلام في التّصوّر والتّخطيط والتّحرّك في كلّ مجال، وفي كلّ أمر وَوَضع وحال. فما سجّله الشّاعر من مآثر للجزائر، كانت كلّها من توجيه الإسلام، وتجسيدًا للمبادئ الإسلاميّة.

هذه هي الرّؤية الإسلاميّة الحقيقيّة، وهذا هو التّصوّر الإسلامي للأشياء، فكما تحدّث الشّاعر عن ذاته، مبرزًا وجهه الحقيقي، قدّم بلاده بوصفة إسلاميّة، فصوّرها منبعَ الدّين، وعنوان الإيمان، وجوهر العقيدة:

فيا أيُّها النّاسُ هذي بلادي … ومعبد حبّي، وحُلم فؤادي

وإيمان قلبي، وخالص ديني … ومبناه في ملّتي واعتقادي

بلادي، أحبّكِ فوق الظّنون … وأشدو بحبّك في كلّ نادي

عشقتُ لأجلك كلّ جميلٍ … وهمتُ لأجلك في كلّ وادي

ومن هام فيك أحبّ

٣٩٣ / ٤٠٤