دراسات عن الأدب الجزائري الحديث
الجزء ١ · صفحة ٤١٧الدْ … دَاجي، وعفتُ به النّضارَ الأسودا
أقسمتُ بالصّحراء مهدًا لِانْبثَا … ق الوحي، نقّاهُ (حراء) وطهّرا
سنُعيد ذكرَى (القادسيّة) للنّهى … تهوي بكسرى، أو تُطيحُ بقيصرَا
سَنَشُنُّها (عمريّة) (سعديّة) … سَنُثيُر … رملتَها … قتامًا … أغبرَا
ذكرى سنجعلها، وتبقى عبرة … في الخافقين، لمن وَعَى … وتذكّرَا
مطلع القصيدة:
بايعتُ من بين الشّهور نفمبرَا … ورفعتُ … لصوت شعبيَ … منبرَا
قال أيضًا وهو يسجّل ثبات الشّعب الجزائري ومجاهديه أمام العدوّ الفرنسي المدجّج بالأسلحة الفتّاكة، المُدْعَمِ بالأحلاف العسكريّة. وقد صوّر هذا الثّباتَ ثباتَ سدِّ ذي القرنين، الذي صمد أمام طوفان (ياجوج وماجوج):
رمانا الغربُ بالنّوّب الدّواهي … فكنّا في اتّساع الصّدر بحرَا
وجاؤونا … بِ (ياجوج) … حنودًا … فكنّا سدّ (ذي القرنين) أِسْرَا
فراموا … بالحديد له … انصداعا … فكان … حديدُهم … للسّدِّ قطرَا
فما استطاعوا له نقبَا، فولَّوا … على الأعقاب، … يلتمسون أزرَا