دراسات عن الأدب الجزائري الحديث محمد بن قاسم ناصر بوحجام

دراسات عن الأدب الجزائري الحديث

الجزء ١ · صفحة ٤١٨

من شعره الغزلي قوله:

خرجتْ تنشرُ الثِّيابَ، فليتَ الـ … ـجسمَ منّي – نحافةً –كان سِلْكَا

علَّها … تُطفِئُ … الغليل … بثوبٍ … باردٍ، … إنّني … أغالبُ … فتكَا

أَيْقَنَتْ أنّني بها عبْدُ حُسْنٍ … وجَمالٍ، تَبَوَّأَتْ منهُ … ملكَا

فغدَتْ … ساعَةً، تَروحُ وتغدو … مثلَ عصفورةٍ، تُلاعبُ أَيْكَا

فهي لا تنشرُ الثّيابَ … ولكنْ … تنشرُ الحسنَ والجمالَ المُزكَّا

إِخوَتِي! إنْ وجدتُمونيَ مَيْتًا … وسألتُمْ عن قاتلي، فهي تلكَا

إنّ شاعرنا لم تُمتهُ (تلك)، إنّما مات لأنّ أجله جاء. وقد توفِّي لمرض ألَمَّ به، تغمّده الله برحمته الواسعة، وأسكنه فسيح جنانه ..

الدّكتور محمد بن قاسم ناصر بوحجام

نزوى، سلطنة عمان

٤٠٢ / ٤٠٤