دراسات عن الأدب الجزائري الحديث محمد بن قاسم ناصر بوحجام

دراسات عن الأدب الجزائري الحديث

الجزء ١ · صفحة ٦٣

رنَّانْ … وإِنْ نَقَدْتَهُ برأْسِ (الزّنّانْ)

يا حسنهُ مدوّرًا منوَّرا … لا مُدْمَجَ الخلقِ، ولا مُكَوَّرَا

أَعزُّ عنْدِي من وحيدِ أُمِّهِ … كلُّ المُنَى في ضَمِّهِ وشَمِّه

إِذْ ساقَهُ الحَظُّ إليَّ وَحْدِي … (بَعْدَ اشْتِياقٍ وديدِ وَجْدِي)

وَفّرْتُهُ مِنْ مَطْعَمي وَمَلْبَسِي … وَغَدْوَتِي وَرَوْحَتِي وَمَحْبَسِي

وَفُزْتُ في هذا الزّمانِ الخانِقِ … بِجَمْعِهِ الدَّانِقَ بَعْدَ الدَّانِق

لَفَفْتُهُ كالحِرْزِ في

٦٠ / ٤٠٤