دراسات عن الأدب الجزائري الحديث
الجزء ١ · صفحة ٦٤كتَّانَهْ … في غايَةِ الجَوْدَةِ والمَتانَهْ
وَخِطْتُهُ عَنْها بِخَيْطِ قُطْنِ … (لِصَوِنِهِ منْ غُفُلٍ وَفَطْنِ)
وَزِدْتُ عَنِها قطعةً مِنْ أَدَمٍ … كأنّها مقدودَةٌ من قَدَمي
ثُمَ لَفَفْتُ الكُلَّ في قَصْدِيرِ … مُلَيَّنٍ كَجِلْدَةِ البنْدير
لَمْ تَسْتَطِعْ مَطَالبِي إِخْراجَهُ … مِنْ حِرْزِهِ يَوْمًا، ولا إِحْراجَهُ
هذا وَكَمْ بِتُّ حَليفَ الجُوعِ … وَطارَ من تأثيرِهِ هَجوعِـ
٦١ / ٤٠٤