حياة العلم: صفحات من قصص العلماء علي بن هلال بن علي البوسعيدي

حياة العلم صفحات من قصص العلماء

الجزء ١ · صفحة ٧٠

68

حياة العلم

كان اهتمام الشيخ خلف بن سنان الغافري بالعلوم الشرعية أكثر من كل العلوم، مع عدم غفلته عن المعارف الأخرى كالطب وعلوم الأسرار وعلم الفلك، فكثيرا ما يشحذ همته لطلب العلم الشرعي ويخص كتاب (بيان الشرع بالقراءة دائمًا لسعته وشموله وكان الشيخ كثير القراءة للكتب، وملازما لها، فهي معه حيث حل ونزل، وهكذا دأب العلماء، بل لا يعد البلد الذي ليس به كتب بلدا:

بلاد ما بها كتب فلست أعدها بلدا حليف العلم من فيها لقلة حظ

بلدا

ومكتبة الشيخ خلف من أكبر المكتبات في زمانه، قال فيها:

النفسُ

لناكتب في كل فن كأنها في كل فن كأنها جنان بها كل ما تشتهي جرى حبها مني ومن كل عالم ذكي الحجى والفهم حيث جرى النفس فلا أبتغي ما عشت خلا مؤانسا سواها فنعم الخل لي وهي الأنش ولست أرجو أن يفوز بمثلها على غابر الأزمان جن ولا إنش ثلاث مئين ثم سبعون عدها وتسعة آلاف لها ثمن بخش ولا عيب فيها غير أن زمانها لقلة

خلف

من يعني بها زمن نحش

بن سنان حياته وشعره جمال بن مبارك النوفلي

بحث مسابقة ابن عمير بكلية العلوم الشرعية، ص 15 ص

50

عاش الشيخ الفقيه ناصر بن محمد الصبحي بنزوى، ثم هاجر إلى جزيرة زنجبار وسكن في نازي موجه وكان بيته مقصدا لطلبة العلم والمستفيدين، قيل: كانت له مكتبة كبيرة حتى أن غرفة نومه التي ينام

٧٠ / ٩٧