حياة العلم صفحات من قصص العلماء
الجزء ١ · صفحة ٨١الانقطاع للعلم
79
رجال شروا الله عقد ضميرهم ولم يختلبهم في الحياة سرورها
النمير حكايات وروايات
الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 145/ 8، 146
يروى أن الشيخ سعيد بن بالحاج شريفي المعروف بالشيخ عدون كان أكبر همه انقطاع الطالب لنيل العلم، بل كان يعد كسل طالب العلم وإهماله فرارًا من الزحف ويغضب لذلك أشد الغضب، ولا غرو فقد ذاق مرارة الانقطاع إلى التعليم، ورأى مصير الصغار حين يمتنعون عن رياض العلم فيرمي بهم جهلهم إلى أوحال الاستذلال والامتهان، فترزاً الأمة في قدراتهم ومواهبهم، ويضيع حاضرهم ومستقبلهم، ويخسرون دنياهم وآخرتهم، وذلك هو الخسران المبين.
النمير حكايات وروايات
الباحث محمد عبد الله بن السيفي، 50/ 8
درس العلامة بحر العلوم الخضم أبو يعقوب الوارجلاني في جامع قرطبة بالأندلس، ودرس فيه، وكان يحضر حلقة العلم الخاصة يه لفيف من الطلبة الألمان، كان أبو يعقوب شغوفا بالعلم، وقد ارتحل من وطنه وارجلان إلى الأندلس وهو شاب، وسكن قرطبة، وفيها حصل على علوم اللسان والحديث والفلك وغيرها، وكان