روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠

عند الخروج من المسجد:

يُقدم رجله اليسرى قائلا: "بِسْمِ الله وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ اللَّهُمَّ اغْفِر لي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ

فَضْلك

رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن

لَّدُنكَ سُلْطَنَا نَصِيرًا (سورة الإسراء، الآية (80). - " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ ".

ما يُقال قَبلَ وَبَعدَ التَّسليم من الصَّلاةِ

قبل التسليم من الصلاة

يقول بعد قوله: ( … وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ): - " اللهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبيّنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ".

- " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحَ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ

بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ ".

18