روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١

-

- " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ المَأثَم وَالمَغْرَم ". " اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرْبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ،

وَأَعُوذُ بكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلِ وَعَمَلٍ ". - " اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْر مَا سَأَلَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِن شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".

إلا

" اللهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ

الغَفُورُ الرَّحِيمُ".

11

- " رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ

النَّار"

اللهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بهِ مِنِّي أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ

المُؤَخِّرُ لا إله إلا أَنْتَ ".

19