روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨

روضة الإيمان في ذكر الرحمن

لا إله إلا الله إلها واحدًا فردًا صمدًا مُبدِءًا مُعِيدًا لم

يتخذ صاحبة ولا ولدًا.

اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا راد لما قضيتَ ولا ينفعُ ذا الجدِّ منك الجَدُّ، لكَ الحمدُ على ما أعطيت ولكـ الشَّكْرُ على ما أوليت، سُبحانَكَ لا تُحصي ثناءً عليك أنتَ كما أثنيت على نفسك نستغفرُكَ ونتوبُ إليكَ ونُعوّلُ في إجابة دعائنا عليك.

اللهمَّ صلّ وسلم على نبينا محمَّدٍ وَعَلَى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ وسلَّمتَ عَلَى إبراهيم، وبارِكْ عَلَى مَحمَّدٍ وَعَلَى آل محمَّدٍ كَما باركتَ عَلَى إبراهيمَ وَعَلَى آلِ إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.

لا إله إلا الله الحليم الكريمُ سُبحانَ الله ربِّ العرش العظيم نستغفرُ الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم. اللهم إنا نسألُكَ موجباتِ رحمتِكَ وعزائم مغفرتك والغنيمةَ مِنْ كلّ بر والسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمِ وَالفَوزَ بِالجِنَّةِ والنَّجاةَ من النَّار. اللهمَّ اهدِنَا فيمنْ هدَيتَ وعافِنَا فيمن عافيت وتولَّنا فيمن تولَّيْتَ وبارك لنا فيما أعطيتَ وقِنَا شَرَّ ما قضيتَ إِنَّكَ تقضي ولا يُقضَى عَليكَ إِنَّهُ لا يَذِلُّ مَن والَيْتَ وَلا يَعِزُّ من عاديت تباركت ربِّنَا وتَعاليْتَ.

اللهمَّ إِنَّا نعُوذُ برضاكَ من سَخَطِكَ وبعفوك من عقوبتك وبكَ منكَ لا تُحصي ثناء عليكَ أنتَ كَما