روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩

روضة الإيمان في ذكر الرحمن

أثنيت على نفسك نستغفرُك ونتوب إليكَ ونُعوّلُ في إجابة

دعائنا عليك.

اللهم إنك تعلمُ َسرَّنَا وعلانيتنا فاقبل معذرتَنَا وتعلَمُ حاجتَنَا فأعطِنَا ُسؤلَناً وتعلَمُ ما في أنفسِنَا فاغفر لنا ذنوبَناً يا مَنْ يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور.

اللهم اقسِمْ لَنا مِنْ خَشَيتِكَ ما تَحُولُ بِهِ بيننا وبين معاصيْكَ ومِنْ طاعتِكَ ما تبلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ وَمِنْ اليقين ما تهوّنُ بِهِ عَلَيْنَا مصائِبَ الدُّنْيا ومَتِّعنَا اللهمَّ بِأسَمَاعِنَا وأبصارنَا وَقوَّاتِنَا أبداً مَا أبقيتَنَا واجعلهُ الوارثَ مِنَّا واجعلْ ثارَنَا عَلَى مَنْ ظلمَنَا وانصرْنَا عَلَى مَنْ عادانا ولا تجعَلْ مصيبتَنَا في دينِنَا ولا تجعل الدُّنيا أكبر همِّنَا ولا إلى النار مصيرنا واجعل الجنّةَ هي دارَنَا ولا تسلّط علينا بذنوبِنَا مَنَّ لا يخافُكَ فينا ولا يرحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهمَّ نحنُ عبيدُكَ بنُو عبيدِكَ بِنُو إِمَائِكَ نواصينا بيدِكَ ماض فينا حكمُكَ عدلٌ فينا قضاؤُكَ، نسألُكَ بِكُلِّ أسم هو لكَ سَمِيْتَ بهِ نفسَكَ أو أنزلته في كتابك أو علَّمْتَهُ أحداً من خلقك أو استأثرْتَ بِهِ فِي عِلْم الغيب عندَكَ أنْ تجعَلَ القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور أبصارنا وجلاء أحزانِنَا وذهاب همومِنَا وغمومِنَا يا الله يا رحمن يا رحيم يا ملكُ يا قدوس يا سلام يا مؤمنُ يا مهيمن يا عزيز يا جبَّارُ يا متكّبرُ يا خالقُ يا بارى يا مصوّر يا غفارُ يا قَهَّارُ يا وهَّابُ يا رزَّاقُ يا فتَّاحُ يا عليم يا قابِضُ يا باسِطُ يا خافِضُ يا رافعُ