الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥الذي كلامُهُ ذكر، وصمتُه تسبيح، فيومه معمور بالأذكار، فمن تلاوة وذكر، إلى صلاةٍ واستغفار، ومن دعاء وتسبيح إلى تهليل وتكبير، لا يكاد يمر عليه وقتُ من الأوقاتِ دونَ أن يلهج لسانه بالواحد الأحد.
، فتجمعت
ولقد حرص الكثيرون على تقييد أذكار لهم كراريس، فكانوا يبادرون إلى حفظ ما استطاعوا حفظه، منها وكثيرا ما تسمعُهم يقولون: هذا دعاء الشيخ حمود الصوافي، لكون الشيخ يدعو به، وإلا فإنَّ الشيخ استقى غالبه من السنَّةِ المشرّفة، ومع هذا الحرص الشديد، فقد كانت الأخطاء في لفظ الدعاء ومحله، وضبطه وشكله
ولقد كانت همَّة الشاب المثابر جُمْعة بن ناصر الصارمي؛ في الختام ليجمع أذكار الشيخ في سلسلة مباركة، متلافيًا بذلك جميع الأخطاء، فبارك المولى في جهده، وكلّل أعماله بالنجاح إنّه ولي ذلك والقادر عليه.
فإلى الحريصين على أن يكونوا من الذاكرين الله كثيرا
والذاكرات هذا المنهل الرباني العذب.
فقد بن علي بن قاشل السعدي