روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨

روضة الإيمان في ذكر الرحمن

ما أعطيتَ

ولَكَ الشُّكْرُ عَلَى ما أوليتَ سُبحانَكَ لا نُحصِي ثناءُ عَلَيكَ أنْتَ كَما أثنيتَ عَلَى نفسِكَ نَستَغفِرُكَ ونَتوبُ

إليكَ ونَعوِّلُ فِي إِجابة دعائِنَا عَلَيكَ.

اللهمُّ لَكَ الحمدُ أنتَ نَورُ السماوات والأرض ولَكَ الحمدُ أنْتَ قيُّومُ السماواتِ والأرض ولَكَ الحمدُ أَنتَ رَبُّ السماوات والأرض ومَنْ فَيهِنَّ أنتَ الحَقُّ وقولُكَ الْحَقُّ ووعدك الحقُّ

ولقَاؤُكَ حقّ والجنة حق والنَّارُ حق والسَّاعةُ

حق.

اللهمَّ لَكَ أسلمْنَا وبك آمنًا وعليك توكلنا وإليك أنبْنَا وبك خاصمْنَا وإليكَ حاكمْنَا فَاغْفِرْ لَنَا مَا قَدَّمَنَا

28

وأَخَرنَا وَأَسرَرْنَا وأَعلَنَّا أَنتَ إلهي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ. اللهمَّ صلّ وسلّمْ وباركَ عَلَى سَيدِنَا مُحَمَّدٍ خاتَم التخصيصاتِ الرُسْلِيةِ، المقرَّبِ مِنْكَ أَشْرَفَ مَنزِلِ وَأَعْلَاهَ، اللهم يا واهبَ البِرِّ وفاتِحَ العوارفِ الكليَّةِ، يا مَنْ وَسِعَتْ بالرحمة والمواهب يَداهُ، يا عَالَمَ الغيب والشهادةِ فلا تَعزُبُ عنكَ جَليّةٌ ولا خَفيّةٌ، يا مُغِيثاً بالفَرجَ مَنْ لَاذَ بِهِ وَرَجَاهُ، يا لطيفا بعبادهِ يا واسِعَ الرَّحمةِ يا جَميل العطيّة، يا مقابل وجه الإخلاص بقُربهِ وحُسْنَاهُ يا مَنْ تَنزَّهَ لدَاتِهِ عَنْ مُطَلَق سِماتِ الحَدثيّةِ، يا مَنْ تَقَدَّسَ في الذاتِ والكمالاتِ عَنِ الأندادِ والأشباه، يا مَنْ قَامَ الوجودُ بقيُوميتِهِ الأبدية، وانقطعَتْ الأسباب والمسبِبَاتُ إلى إرادتِهِ ومُقتضَاهُ، ويَا مَنْ أخذَتْ بحجزة كرمه آمالُ البَريَّةِ، وَوَلة إلى ربوبيّتِهِ كُلُّ ما سِوَاهُ،

17