روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١

روضة الإيمان في ذكر الرحمن

والفَقْرِ ومِنْ عَذَابِ النَّارِ وعذاب القبر، ومِنْ شُرور أنفُسِنَا ومِنْ عُدوانِ ذَوي الكبر والبَطرِ والجبرية، واحِمنَا مِنْ أَيِّ سُوءٍ أَرَادَنَا أو أردْنَاهُ، اللهمَّ أَعِذْنَا مِنَ التَنَافُرِ والتبَاغُضِ والحَمِيَّةِ الجَاهِلِيَّةِ، ولا تَتْرُكْ عَدُوّاً إلا أهلكتَهُ، وَلَا ضُرَّاً أو شَراً أو حَسَداً أو كَيْداً أو بَغْياً إلا كفيتَنَا إِيَّاهُ، اللهمَّ أَحِطْنَا مِنَ الأخطار والأوزار والدَنِيَّةِ، وعَافِنَا

واعْفُ عَنَّا واكفِنَا مِطَالِبَنَا ويَسِّرْ لَنَا فَوْقَ مَا نَتَمنَّاهُ، اللهمَّ صلّ وسَلّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحمدٍ أَوَّلِ خَاصَّةِ التَقريب والتكريم بالنَّظْرَةِ الاخْتِياريَّةِ وآخِرِ مَبعُوثٍ بِسُلطانِ نُورِ اللهِ

وعَلَى آلِهِ الذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرّجسَ وطهَّرَتَهُمْ تَطْهيراً واصْطَفيتَهُمْ مَخَازِنَ لِلِمعَارِفِ الّلدُنِيَّةِ، وأصْحَابِهِ المنوَّرِينَ بَصِبغَتِهِ وهُدَاهُ، وعَلَى وَزْعَةِ المِلَّةِ مِنَ العُلماءِ

والمُرشِدينَ وَالْخُلَفَاءِ ذوي السِّيرَةِ الْمَرْضِيَّةِ، وَعَلَى كلِّ أهْلِ الاسْتِقامَةِ مِمَّنِ اتَّبَعَ الحَقَّ وَقَالَهُ وَعَمِلَ بِهِ وَنَصَرَهُ ووَالاهُ، مَا طُرّفتِ الأَنْهَانُ مِنْ جَوهَر ذِكركَ وَذِكْرَهِ بأغلاق نُورانيّةٍ، وما انهَدَّتْ مُزْنُ البَركاتِ لِذَاكِرِكَ وَذَاكِرَهِ فِي دُنْيَاهُ

وأُخْرَاهُ.

سُبحانَ رَبِّكَ ربِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونُ، وَسَلامٌ عَلَى

المُرْسَلِينَ والحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ.

19