روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠

OO

روضة الإيمان في ذكر الرحمن

لِمْكُرُوهاتِكَ

إلى المنِيَّةِ، وأَنْ تُقدِّرَ لَنَا بِفَضْلِكَ إِذَا أَتَانَا اليقين سَعَادَةَ الخَاتِمَةِ والفَوْزَ

والنَّجَاةَ، وَأَنْ تُحْيِيَنَا وتَجْعَلَ خَواتِمَنَا عَلَى اتِّبَاعِ نبيِّنا مُحمَّدٍ فِي القَولِ والعَمَلِ وَالنِيَّةِ، وأَنْ تُعيدَنَا مِنَ البدع والضَّلَالَةِ واتِّبَاعِ الهَوى وَكَيدِ الشَّيْطَانِ ومَنْ أَغْواهُ، اللهمَّ ابْسُطْ أرزاقنا واقْضِ دِيونَنَا وَاشْفِ مَرْضَانًا، وأهْلِكُ أعداءنا وأَعِنْ أنصارَنَا، وادفع عنا كلَّ ضار وجائِرِ وظالِم وكلِّ مُكْرب وبَليَّةٍ، اللهمَّ واغْن فقراءنَا وَاحْصِبْ بلادَنَا وَآمِنْ خوفَنَّا وبارك لَنا في ثمارنا وذُريَّاتِنَا، وأعمارنا وقِنَا بحمايتِكَ ما نَحْشَاهُ وبِلّغنَا بِبَلاغِكَ ما نَتَمنَّاهُ، اللهُمَّ أنتَ العليمُ بِمَا نَشكُوهُ وَاللَّطِيفُ بِمَا تَشَاءُ فَأَدْرِكْنَا بألطافك الوَحِيَّةِ، وافتَحْ لَنَا مِنْ فُتُوحٍ فَضْلِكَ وَمَوَاهِبٍ إِحْسَانِكَ مَا لا نَحتاجُ مَعَهُ إِلى غَيْرِ بَابِكَ نَغْشَاهُ، اللهمَّ أكرمْنَا بِمَعِيْتَكَ وكُنْ لَنَا بِمَعُونَتِكَ واجمعنا على كَلِمَتِكَ العَلِيَّةِ، واحفَظْنَا وَانصُرْنَا، وَأَغِثْنَا وَامِدُدْنَا وأطْلِقْنَا مِنْ نيّر البَغْى وسُلْطَةِ الطَّعَاةِ، اللهمَّ أغْنِنَا بِآلائِكَ ولا تكلنا إلى أعدائِكَ ولا تَسُمْنَا الذِلَّةَ تَحْتَ خُصَمَائِكَ، واجعل لنا سُلطاناً نصِيراً مِنْ أوليائِكَ، وَأَقِمْنَا عَلَى نِظَامٍ الحنفية، وأصْلِحْ دِينَنَا ودُنيانًا بالقِسْطِ، وَأَنْعِشْ عَشْرَتَنَا بالعَدْلِ، واسلُكَ بنَا سبيلاً ترضاه، اللهم ارفَعْ عَنَّا عِقابَ الغَلاءِ وضُروبَ البَلَاءِ

والقَحْطَ

وشَمَاتَةَ الأعداءِ وكُلَّ مَخَافَةٍ وشِدَّةٍ وَرَزَيَّةٍ، واكْفِنَا المِحَنَ والإحَنَ والفِتَنَ ما ظَهَرَ مِنَها ومَا بَطَنَ وَكلَّ سُوءِ جَهلنَاهُ أو عَلِمْنَاهُ، اللهم أعِذْنَا مِنَ الكُفْر

18