روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠

روضة الإيمان في ذكر الرحمن

صيغة التوبة

أَستَغِفِرُ الله العظيمَ الذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الحَيَّ القَيُّوْمَ وأَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ جَميع الذُّنوب كلِّها صَغِيرها وكبيرها ظَاهِرِهَا وَباطِنِها ما عَلِمتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعَلَمْ، وَأَدِينُ لِلَّهِ تَعَالَى بِكلِّ مَا تَلزَمُنِي فِيهِ التَّوبَةُ مِنْ حَقِّهِ أَو حَقٍّ عِبَادِهِ. تُبْتُ إِلَى اللَّه وَرجَعْتُ إِلَى اللهِ، ونَدِمْتُ عَلَى مَا فَعَلْتُ،

وَعَزَمْتُ عَزْمَا أَكِيدًا عَلَى انَّنِي لَا أَعْصِي الله. أَشَهدُ أَنْ لا إله إلا الله وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشَهِدُ أَنَّ محمداً عبدُهُ وَرَسُولُهُ، وَمَا جَاءَ بِهِ حَقٌّ مِنْ عِندِ رَبِّهِ، شَهَادَةً عَلَيْها أَحْيَا وعَلَيها أمُوتُ

وعَلَيْها أَلقَى الله غَداً.

28