روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١

روضة الإيمان في ذكر الرحمن

فائدتان

الفائدة الأولى

صيغة عقد القران

بِسمِ الله الرحمن الرحيم، الحمدُ لله ربِّ العالَمِينَ، الحمدُ لله الذي بنعمتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وبالعمل بطاعته تَطيبُ الحياةُ وتَنزَلُ البَركاتُ، نَحمَدُهُ ونَستَعينُهُ وَنَسَتَهدِيهِ ونَؤْمِنُ بِهِ ونَتوكَّلُ عَلَيْهِ ونَستَغفِرُهُ ونَتوبُ إليهِ ونَعوذُ بالله من شُرور أنفُسِنَا ومِنْ سَيِّئاتِ أعمالنا، مَنْ يَهْدِهِ اللهِ فَلا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَه، وأشَهدُ أنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شريك له، وأشَهدُ أنَّ سيَّدنا ونبينا محمَّداً عبده ورسولُهُ

صلّى الله عليه وسلّم وعَلَى آلِهِ وصحبه أجمعين. اللهمَّ اغْفِرْ لَنَا ولجميعِ المؤمنينَ أَمَّا بعدُ: فيقولُ الله

تَعالى:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا

وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (سورة آل عمران الآية (102) (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ

رَقِيبًا) (سورة آل عمران الآية 102). (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ

29