روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢

روضة الإيمان في ذكر الرحمن

وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) (سورة الأحزاب الآية 07) ثُمَّ إِنِّي أُشهدُكُمْ أيُّها المستمعون فاشهدوا بأنِّي زَوَّجتُ فلانا بن فلان بن فلان الفلاني بفلانة بنت فلان بن فلان الفلانية زوَّجتُه إيَّاها على حُكْم كتاب الله المنزَّلِ وعَلى سنَّة نبيه المرسل صلّى الله عليه وسلّم، وعَلى حُسْنِ العِشْرَةِ عِندَها وجَميلِ الصُّحبةِ لِهَا وأداء الواجِبِ واللازم لها ورفعِ الإِساءة عَنْها وَعَلَى إِمساك بمعروف أو تسريح بإحسانٍ وَعَلَى ما اتَّفَقَا عَلَيه من الصَّداق زوجتُه إيَّاها وأملكتُه عِصْمَةَ نِكَاحِهَا بإِذنِ وليّها فلان بن فلان بن فلان الفلاني فَإِنْ قَبِلَها زوجةً لَهُ عَلَى هَذِهِ الشُّروط المذكورةِ وعَلَى ما اتَّفَقًا عَلَيْهِ مِنَ الصَّداق فَكُونُوا عَلَيهِ مِنَ الشَّاهدينَ، أَكَذَا يا فلان يشهد عليكَ هَؤلاءِ الجَماعةُ الحَاضِرونُ بأنَّكَ قَبلْتَ فلانة بنت فلان بن فلان الفلانية زوجةٌ لَكَ عَلَى هَذِهِ الشَّروط المذكورةِ وعَلَى ما اتَّفقتُمْ عَلَيهِ مِنَ الصَّداق قبلتها وأقررتَ عَلَى نفسِكَ ذلك، قُلْ: نَعَم قَبلَتُ فلانة بنت فلان بن فلان الفلانية زوجةً لِي عَلَى هذه الشروط المذكورة وعَلَى ما اتفقنَا عَلَيهِ مِنَ الصَّداق قِبلتُها وأقررتُ عَلَى نفسِي بجميع ذلك، قل: كُونُوا عَلَيَّ مِنَ الشَّاهَدينَ.

بجميع