الإباضية من مصادرها: بحث في النشأة والمفاهيم والعلاقات والواقع اليوم أورهان آتش Orhan Ates [دارس عن الإباضية]

الإباضية من مصادرها

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

الإباضية: من محراد دا

وجدت لها إماماً مختلفاً وشكلت لها فرقة جديدة. أما الإباضيون فقد حافظوا على مكانة الإمامة حتى بعد تأسيس الدولة، ففكرة معارضتهم الإمامة لا تنطبق عليهم، وهم يذكرون عن أنفسهم تميزهم بوصفهم يدركون أهمية الإمامة.

وبحسب الإباضية فإن اختيار الإمام يتم باختيار أهل الحل والعقد وببيعة المسلمين. ولا حاجة لشرط آخر سوى قبول أهل الحل والعقد. وعلى اختلاف الشروط، يختلف عدد أهل الحل والعقد إلا أن عموم فقهاء الإباضيين يرون بأنهم يجب أن يكونوا ستة على الأقل من أهل العلم وأصحاب الفضيلة. ويرجعون في ذلك إلى سيدنا عمر رضي الله عنه إذ أحال اختيار

الخليفة من بعده إلى شورى ستة من الصحابة.

الشروط المطلوب توفرها في الإمام:

1. أن يكون بالغاً عاقلاً.

2. ألا يكون فاقداً لسمعه أو بصره. 3. ألا يكون أخرساً.

4. أن يتكلم العربية الفصحى. 5 ألا يكون أبتر اليدين أو القدمين.

6. أن يكون صاحب علم وورع. 7. أن يبايعه أهل الولاية.

8. أن يكون من أهل دعوة المسلمين.

9. ألا يكون قد أقيم عليه حد أو جلد.

ولا يعير الإباضيون اهتماماً لقبيلة من سيكون إماماً أو لنسبه، ولهذا فهم يرون الحديث الإمامة في قريش حديثاً غير صحيح. ومن الناحية الدينية لا يشترطون فيمن سيكون إماماً

سوى أن يكون تقياً ..

ج- عزل الإمام:

(814)

للإباضية آراء بخصوص الإمام الجائر ويتبعون سلسلة من الاجراءات ليرفعوا يد الإمام

السيء عن الحكم:

-1 أولاً يطالب الإمام الظالم بأن يعدل.

-

2 - وفي حالة عدم قبوله بذلك يطلب منه رفع يده عن أعمال المسلمين.

3 فإن لم يراع ذلك، فيجوز استخدام القوة لعزله.

150