الإباضية من مصادرها
الجزء ١ · صفحة ١٥٢152
الإباضية
ذهاب عقله
5 ارتكابه كبيرة توجب
6 ارتكابه إثماً لا يوجب حداً وعدم توبته منه.
ت- أنواع الإمامة:
S 1
يقول الإباضيون إنهم اختاروا منحى معتدلاً بعد حرب بعد حرب صفين بدلاً من الانضمام إلى
الأزارقة والصفرية والنجدات الذين شكلوا نواة الفرق الخوارجية المتطرفة. وبانتهاجهم طريقاً معتدلاً سنحت لهم الفرصة لتطوير أشكال تطبيق أحكام الشريعة من الناحية السياسية. فالإمامة عندهم وسيلة مساعدة لتطبيق الأحكام الشرعية. ولذلك فهم يطبقون الإمامة بأشكال مختلفة وفق الحالة السياسية والإجتماعية التي يعيشونها.
عندهم
أربعة أنواع:
1. إمامة الكتمان ويطبقها الإباضيون في حالة عدم مقدرتهم على إعلان إمامتهم. وفي هذه المرحلة تكون الدعوة سرية، وتأخذ إمامة الكتمان مشروعيتها من العصر المكي
تان
لرسول الله الله وعاش الإباضيون الأوائل مثل أبو بلال مرداس بن أدية، وجابر بن زيد، وعبد الله بن إباض، وأبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة إمامة الكتمان (145/ 762). 2. إمامة الشورى وهي تنصيب إمام لحرب إمام ظالم. وقد خرج أبو بلال كإمام شورى في العام 61 هجرية.
3 إمامة الدفاع: وهو الإمام الذي يحارب الأعداء دفاعاً عن أهل الدعوة، كما حدث في
النهروان.
4 إمامة الظهور وهي الشكل الأهم من أشكال الإمامة الأربعة، وفيها يخرج الإمام الإباضي ويقيم دولة كالتي أقامها الرسول الله بعد الهجرة.
ث- ألقاب الأئمة
(820)
منح الإباضيون الأئمة ألقاباً، وهم يرون الإمامة بنفس معنى الخلافة والرياسة وإن
اختلف اللفظ.
(821)
الإمام: يستند الإباضيون إلى الآيتين الكريمتين وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا، و قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً ** ليقولوا إنَّ لقب إمام إن استعمل دون الألقاب الأخرى فيقصد
(22،
به إمام الصلاة الذي يقتدي به العموم.
423،