الإباضية من مصادرها: بحث في النشأة والمفاهيم والعلاقات والواقع اليوم أورهان آتش Orhan Ates [دارس عن الإباضية]

الإباضية من مصادرها

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

155

الفصل الثالث: الفكر العقدي الإباضي

اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا.

ويقول تبارك وتعالى: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ.

• القاعدة الرابعة: الشورى هي أساس اختيار الحاكم " فالدين الإسلامي يأمر بإقامة الإمامة والرضى بقرارات الشورى. وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ

وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}، {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ.

• القاعدة الخامسة: العدل أساس الحكم: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ: إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ، وَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ، فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابِ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُم لها.

• القاعدة السادسة: الواجب في الحكم هو ما أمر الله به: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ - فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ - وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ .. ..

وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضٍ مَا أَنْزَلَ

الله إِلَيْكَ …

رادي

ح- آراؤهم في الدار:

وعند الإباضيين أربعة أراء مختلفة في حكم الدار:

1 البلد التي لها سلطان وجيش مسلمان هي دار، إسلام وهي وطن المسلمين، ووطن الأمة الإسلامية، وهي دولة تحكم بكتاب الله.

2. البلد التي لها سلطان وجيش مسلمان ولكن جائران فهي أيضاً دار إسلام، وهي وطن المسلمين، شعبها أمة الإسلام ودولتها مسلمة، ولا فرق في كون السلطان إباضياً أو

غير إباضي.

3 البلد التي شعبها مسلم وسلطانها مشرك هي دار إسلام ولكنها مستملكة. 4 البلد التي سلطانها و جيشها مشركان هي دار شرك، وهنا تسري عليها أحكام الشرك.