الإباضية من مصادرها
الجزء ١ · صفحة ١٥٦156
الإباصبة من مصاد حت
خ- المجالس:
كانت الفرق الخارجية بتفكيرها المستمر بالخروج على الحاكم، الأكثر عداء للنظام والأمن، وكانوا يهددون الأمن بمحاربتهم الدولة من جهة، ومن جهة أخرى كانوا يقضون على. أنفسهم بالحروب التي خاضوها ضد الدولة. 2. أما الإباضيون فأحد الأصول التي اتبعوها لنشر. كانت إحداث مجالس حركية.
فكرهم
وكان لهذه المجالس التي أحدثها أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة (762/ 145) دور حقيقي في تطور الفكر الإباضي. فلقد أسس أبو عبيدة ثلاثة أنواع من المجالس، كانت سرية وبعضها يعمل في الدهاليز وأبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة (762/ 145) هو من وضع طريقة عمل ووظائف هذه المجالس والعلوم التي استعلمها.
1. المجالس العامة
2 مجالس المشايخ
3 مجالس حملة العلم
جميع
-1 - المجالس العامة: وهي المجالس التي تستطيع ارتيادها الطبقات ممن ينتمي إلى المذهب الإباضي بشكل مريح. ويجتمع المجلس لغاية ما في بيت أحد الشيوخ. ولقد جرب الإباضيون زمن الضغوطات وسائل مختلفة كي لا يجذبوا الانتباه والمجالس العامة ليس لها برامج محددة، بل يجتمع أتباع الفرقة ليستمعوا إلى نصائح ودروس كبار المشايخ) وتسمى المجالس العامة باسم أحد المشايخ، فهناك مثلاً مجلس عبد الملك الطويل، ومجلس أبي الحر علي بن الحصين، ومجلس أبي سفيان قنبر، ومجلس أبي المودود حاجب الطائي، وغيرها.
را ته)
(854)
-2 مجلس الأعيان وهو مجلس مهم للفرقة إذ فيه تؤخذ جميع القرارات بما فيها السياسية. وتقتصر المشاركة فيه على شيوخ وقادة الفرقة، وهنا تؤخذ القرارات السياسية، وعدد أعضائه محدد فعلى سبيل المثال عندما أراد شعيب بن عمر وهو من فضلاء شباب أهل الدعوة الاشتراك في مجلس المشايخ المنعقد في بيت زوج أخته رده الشيوخ
والقادة عندما رأوه.
،855،
-3 مجالس العلم أو حملة العلم تدرس في هذا المجلس الآراء السياسية والعقيدية للفرقة. وكان أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة (762/ 145) يقوم بنفسه بتدريس الشباب الإباضي
القادم من الأمصار في
هذه المجالس. وكانت هذه المجالس تعقد سراً، ولم يكن