الإباضية من مصادرها: بحث في النشأة والمفاهيم والعلاقات والواقع اليوم أورهان آتش Orhan Ates [دارس عن الإباضية]

الإباضية من مصادرها

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

الإباحية من محد

تفرق المحكمة إلى فرق وشيع أنتجت أفكاراً دينية وسياسية مختلفة يجب أن تكون في وقت لاحق لذلك التاريخ. بالإضافة إلى أنَّ المسألة المهمة التي كانت تشغل الخوارج في ذلك الوقت مرتكب الكبيرة المتعلقة بالتحكيم والإمامة، وليس مسألة القدر والاستطاعة. وإذا دققنا

هي

مسألة

في المواضيع التي تنظر لها الحارثية يستنتج أنها نشأت بعد فرقة الأزارقة. وللأسف، فلا يمكن العثور على الآراء التي تربط هذه الفرقة بالإباضية من الناحية الفكرية في كتب المقالات السنية. بل أكثر من هذا. وفي مسألة القدر فيذكر أنه تم تكفيرهم من قبل الفرق الإباضية الأخرى. وبالتالي فإن علاقتهم مع الإباضية جاءت كما يرى البغدادي عن طريق إمامة عبد الله بن إباض، وهذا الأمر كما وضحناه سابقا لا يمكن الأخذ به إذا نظرنا من زاوية توافق الفكر والحدث. وإذا أخذنا بعين الاعتبار عدم إجماع الإباضية على إمامة عبده الله بن إباض وعدم اهتمامهم بالآراء التي طرحتها الحارثية، فإن ادعاءات البغدادي تصبح ضعيفة.

3. أصحاب الطاعة

لا يورد الشهرستاني أي معلومة حول أصحاب الطاعة والذين تطرق إليهم البغدادي بإسهاب. ويؤمن هؤلاء أنَّ الفعل بدون نية يكون طاعة ورأيهم هذا يماثل رأي أبي هذيل من القدرية. ويرى الأشعري أنَّ رأي أصحاب الطاعة هذا ممكن فقط في موضوع إثبات وجود الله.

كلمة

إنَّ نسبة فرقة إباضية إلى رجل من المعتزلة أمر عجيب ففي تاريخ المذهب يفهم من فرقة تأطير مجموعة من الناس حول شخص معين يحمل فكراً متكثلين معيناً. ولكن لا يذكر في المصادر السنية إضافة إلى أن هذه المصادر لا تذكر قائد الفرقة الفكر السياسي والديني الخاص بها. لقد اختلفوا في النفاق فصاروا ثلاث فرق.

1 - النفاق براءة من الشرك.

2 - النفاق شرك

3 - النفاق دين القوم الذين عناهم القرآن الكريم بهذا القول في ذلك الزمان. وليس واضحاً ما إن كانت المعلومات التي قدمها الأشعري بعد ذلك تتعلق بأصحاب الطاعة أم لا. ولكن يبدو أنها من الأفكار العامة عن الإباضية.

162

4 اليزيدية

و من الفرق التي تنسب إلى الإباضية فرقة اليزيدية هناك روايات كثيرة ومختلفة حول منشا الفرقة وتسميتها؛ .. فإذا نظرنا إلى المصادر التقليدية وجدنا أنها تراها فرقة أنشأها يزيد

"