الإباضية من مصادرها: بحث في النشأة والمفاهيم والعلاقات والواقع اليوم أورهان آتش Orhan Ates [دارس عن الإباضية]

الإباضية من مصادرها

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

167

العصل الثالث: الفكر العقدي الإباضي

متذرعاً بضعف الدولة، وإن نشر مثل هذا الإدعاء ليس صعباً على شخص وضع الانفصال نصب كل شيء في الدولة على أكمل وجه أمر غير ممكن.

عينيه،

لأن

ويمكن تلخيص آراء النفاثية كما يلي:

الله

دهر دائم.

خطبة الجمعة بدعة.

لا يجوز دفع الزكاة للإمام الذي لا يستطيع دفع ظلم وشر الأئمة عن الرعية. لأنه فقد حق جمع الزكاة والضرائب التي منحته إياه الشريعة بفقدانه القدرة على الحرب وحماية الناس. وقد كان نفاث يقول عن أموال الزكاة التي يجمعها أفلح "من أعطى لعامل أفلح الزكاة فهو كمن أعطاه لنوبار ملك السودان".

3. السكاكية

(414)

1965،

إمام هذه الفرقة هو عبد الله بن سكاك. . .

أفكار هذه الفرقة:

وتدعي

أن الدين عبارة عن القرآن الكريم، وأهم

ينكرون السنة والإجماع والقياس ويوجد في كتب المقالات السنية معلومات حول إنكار الإباضية للإجماع والقياس ولكن علماء الإباضية يرفضون هذه الادعاءات بشدة. وقد تكون هذه الادعاءات مسندة إلى فرق فرعية من الإباضية كالسكاكية ثم عمّمت على الإباضية.

صلاة الجمعة بدعة. وإنه لأمر غريب أن تعتبر فرقة من فروع الإباضية صلاة الجمعة بدعة، أو أن تكون فرقة منفصلة عن فرقة وتحمل فكراً غريباً إلى هذا الحد. وهذا الأمر ليس مقصوراً على الإباضية فحسب، بل هو موجود في الفرق الأخرى وفروعها. وإلا فإن صلاة الجمعة ثابتة بنص الآية، وهناك أدلة في المصادر الإباضية تؤكد أداء جابر بن زيد لصلاة الجمعة في المصادر الإباضية.

الأذان للصلاة بدعة، فإذا سمعوه قالوا نهق الحمار. " ورغم أن علماء الإباضية يتناولون هذه الفرقة في كتاباتهم إلا أنهم لا يقبلون بنسبتها إليهم. ويرى الدرجيني بأنهم وقعوا في الشرك.

4. الخلفية

(*)

هم أتباع خلف بن السمح بن أبي الخطاب عبد الأعلى المعافري. بويع جده عبد