الإباضية من مصادرها: بحث في النشأة والمفاهيم والعلاقات والواقع اليوم أورهان آتش Orhan Ates [دارس عن الإباضية]

الإباضية من مصادرها

الجزء ١ · صفحة ٢٤

24

الإباحية

من مصادرضا

وقبل أن ننتقل إلى تقييم المراجع السنية والإباضية من زاوية الإباضية عامة، وإباضية عمان

خاصة، نريد أن نتوقف عند كتاب "ميلاد الإباضية وآراؤها" الذي كتبه أدهم روحي فيغلالي، لقد كان هذا الكتاب الأول والوحيد في بلدنا في إطار تناول موضوع الإباضية بشكل مباشر. ويتكون هذا الكتاب من قسمين يتناول الأول ميلاد الإباضية، فيما يشرح الثاني أفكارها وآراءها. وقبل أن ينتقل الكاتب إلى الحديث عن ميلاد الإباضية، فإنه يقدم معلومات عن بعض مصادرها؟، وكان من ضمن هذه المراجع كتاب "الجواهر المنتقاة" للعالم الجزائري أبي قاسم بن إبراهيم البرادي (1424181)، و"السير" للشماخي، وكتاب الفتح المبين في سيرة السادة" لسليل بن رزيق (1851274، وكتاب الكشف والبيان للقلهاتي وكتاب الدليل والبرهان للوارجلاني، وكتاب مختصر تاريخ الإباضية لسليمان الباروني (1395\ 1940). وبعد سرد هذه المعلومات المفصلة المتعلقة بالمصادر، أضاف سلسلة كتب لمؤلف إباضي يفوق عددها العشرة. وفي المدخل اختصر "الأسباب السياسية والعقدية المؤثرة في ميلاد المذاهب. ثم شرح في القسم الأول الخلفية التاريخية المسببة لظهور الإباضية. ثم قسم القسم الثاني إلى جزأين: قدَّم في الجزء الأول مفهوم الدولة الإباضية، أما الجزء الثاني فقد خصَّصَهُ لمواضيع الإمام (45) ورؤية الله، ومرتكب

الكبيرة، تحت عنوان الآراء العقدية.

المراجع غير الإباضية

1. كتب التاريخ:

أ. أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي (774/ 157): وهو مؤلف عدة كتب، تحدثت عن الأحداث الدينية والسياسية التي حدثت في العصر الأول للإسلام وترك آثاراً امتدت إلى يومنا الحالي. مثل كتاب حديث الأزارقة وكتاب فتوح العراق، وكتاب الجمل وكتاب صفين، وكتاب النهروان والخوارج، وكتاب بلال الخارجي، وكتاب شبيب الخارجي، وكتاب الضحاك الخارج أخبار العراق بنفسه، تولى نقل أما أخبار خراسان والهند وبلاد فارس فنقلها من خلال المدائني، وأخبار الحجاز فنقلها عن الواقدي … ب تاريخ خليفة بن خياط لخليفة بن خياط ((854/ 24) وهو من المراجع التي تتطرق إلى ثورة الإباضيين في اليمن وحضرموت. ويعتمد المؤلف على روايات إسماعيل بن إسحاق التي ينقلها عن شاهد العيان زنجي بن خالد الذي عاصر الأحداث. ويعطي

لمحة مختصرة عن الخوارج وفرقها. وينقل ما رواه المدائني ووهب بن جرير

(51)