الإباضية من مصادرها
الجزء ١ · صفحة ٢٦الإباصية من مصادرها
معلومات كثيرة حول الخوارج، وأهم الروايات لديه تلك التي ذكرها في كتابه مروج
الذهب.
د. کتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم (132263): حيث خصص ثلثي المجلد الثالث من كتابه للخوارج. وبدأ بذكر الخوارج في البصرة عندما تحدث عن بيعة الخوارج لعبد الله بن وهب الراسبي (856/ 38)، " وحتى ذكرها يعود إلى أحداث حرب صفين وحادثة التحكيم. وكما يذكر رأي الخوارج في عثمان (656/ 36)، وعليه، ويتحدث باستفاضة عن الحديث المعروف بـ (حديث المارقين) الذي ورد في حادثة توزيع الغنائم. ويلاحظ في الكتاب إعطاء الأولوية في الذكر لنافع بن الأزرق، بينما يذكر الكتاب بن إباض بشكل مختصر في القسم الذي يتحدث عن انقسام الخوارج .. ولا توجد معلومات كافية عن نشأة الإباضية المنسوبة لعبد الله بن إباض في كتاب الكامل للمبرد ومثله مثل كثير من المؤرخين ممن تحدَّثوا عن الخوارج بأسلوب التعميم، وعلى الرغم من أنه أطلق أحيانا على محكمة البصرة تسمية المحكمة المعتدلة، إلا أنه
عبد
الله
لم يزق إلى المستوى الذي يتمناه الكتاب الإباضيون في إطلاق التسمية الصحيحة. ذ كتاب البداية والنهاية لابن كثير، عماد الدين أبو الفدى إسماعيل بن عمر (1372/ 774) عندما يذكر الكاتب الخوارج وفرقهم لا يعطي أولوية لذكر الانقسامات عندهم بشكل کاف، ويذكر معمماً أن الخوارج هم من قالوا منذ اليوم الأول (إن الحكم إلا الله) في صفين وعلى الرغم من أن سيدنا علي همه (661/ 40) لم يذكر لفظ الخوارج بحق المحكمة في جميع الحوارات التي جرت بينه وبينهم إلا أن ابن كثير يذكرهم بلفظ الخوارج منذ صفين كتشبيه اصطلاحي.
وقد ظهر تحيزه بشكل واضح حين اعتبر أن الأشخاص المذكورين في سورة الكهف هم الخوارج. ولقد خصص قسماً للأحاديث التي يدعي أنها تتحدث عن الخوارج، وأثناء تقديره لصحة هذه الأحاديث كان يذكر آراءه الشخصية. وبجانب ذلك فقد نقل عن کتاب الدلائل للبيهقي، وعن أبي محنف وابن جرير وعن سيف بن عمر التميمي والزهري.
2. المقالات:
أ كتاب الخوارج لهيثم بن عدي (822/ 207): يذكر ابن كثير، أنَّ هذا الكتاب يتحدث عن الخوارج وآرائهم وانتسابهم إلى فرق على نحو جيد وبالتالي فهو يذكر عن الإباضية.
260