الإباضية من مصادرها
الجزء ١ · صفحة ٣٢الإباضية من مصادرها
أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة (76215 وتبادل الرسائل مع جابر بن زيد، ويذكر الدرجيني أنه عاش في أواخر القرن الهجري الأول وبداية القرن الهجري الثاني، وكان من تلاميذ جابر بن زيد بل كان من كتبته. بل إنه يقرر أن سالماً كان ضمن المجموعة التي بايعت عمر بن عبد العزيز. ورغم أنَّ اسم الكتاب هو السيرة الإباضية، إلا أنه اشتهر بسيرة سالم بن ذكوان ويمكن ترتيب بعض عناوين المواضيع كالتالي:
1. المقدمة
2 رسالة النبي إلى التوحيد
3 المساواة بين الناس
أهمية الارتباط بكتاب
5. الاقتداء بالرسل
الله
6. حال المشركين من العرب
7 حال المشركين من المجوس
8 أهل الكتاب
9 حال غلاة الخوارج
ويري
وخلال ترجمته إلى التركية القسم الخاص بالمرتجئة في السيرة الإباضية وجد كوتلو (9) تضارباً فيما ذكره الشماخي، إذ يذكر هذا الأخير أنَّ سالم بن ذكوان راسل جابر بن زيد وعاصر أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة (145/ 762) الذي مات بعد جابر بحوالي خمسين عاماً. (1) كوتلو أنَّ معاصرة سالم بن ذكوان لزيد بن جابر أكثر اتساقاً، وذلك لأن الكاتب الليبي النعمي يملك مجموعة الرسائل التاريخية التي تعود لجابر ومنها رسالة كتبها جابر إلى سالم. ومما يدعم رأيه أن سالماً لم يذكر في سيره الأحداث التي تتعلق بالخوارج بعد العام (70/ 689)، ولم
يذكر أي معلومة حول نشأة المرجئة، وأن بعض الباحثين (93) يفكرون مثل تفكير كوتلو (94)
(92)
وذكر سالم في سيره موقف الإباضيين في وجه معارضيهم، وذكره لغلاة الخوارج، يوضحان أنه عاصر زمن نشأة فرقة الأزارقة، وذلك لأن رأي الخوارج في الإمام وأفكارهم وتصرفاتهم التي توضح مواقفهم أمام معارضيهم إنما هي أراء تبناها نافع بن الأزرق (685/ 65) بعد انفصاله المحكمة. (5) عن
ب كتاب الفقه والعقائد لأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة (763/ 762/145): طبقاً لعمرو خليفة النامي، فإن هذا الكتاب يحتوي على معلومات تاريخية وفيه معلومات عن آراء العقدية
32