الإباضية من مصادرها: بحث في النشأة والمفاهيم والعلاقات والواقع اليوم أورهان آتش Orhan Ates [دارس عن الإباضية]

الإباضية من مصادرها

الجزء ١ · صفحة ٦٣

الفصل الأول: نشأة الإباضية

رسم بياني لتأسيس الفرق الأولى طبقا للقلهاتي

بعد استشهاد سيدنا عثمان

الذين التزموا الحياد بعد قتل سيدنا عثمان

المطالبون بدم سيدنا عثمان

قتلة سيدنا عثمان

1 - سعد بن أبي وقاص 2 - عبد الله بن عمر 3 - محمد بن مسلمة

4 - أسامة بن زيد

1 - طلحة بن عبيد الله 2 - الزبير بن العوام 3 - معاوية بن أبي سفيان

1 - سيدنا علي وأصحابه 2 - أهل المدينة 3 - المهاجرون

4 - الأنصار قتل سيدنا عثمان

الشقاق

العثمانية

أهل الاستقامة وقد انقسموا إلى فرقتين في التحكيم

المعارضون وهم الخوارج

المؤيدون وهم الشيعة

4. الرأي الذي يربط الإباضية بالتحكيم والأحداث التي أعقبته

إن للقادة والممثلين الأوائل دور هام في نشأة الفكر الديني والسياسي لأي فرقة، والتشكل المؤسسي لها. (2) وكنا في الماضي كما نحن في الزمن الحاضر أمام عشرات الرؤى والمفاهيم المختلفة لدين واحد وهو الإسلام. وقد أدى تمايز هذه الرؤى والتحول. (228) باتجاه المؤسسية والمدرسة إلى نشأة الفرق. ويمكن إيضاح دفاع فرق مختلفة عن نفس الأفكار أحياناً من خلال وحدة مصادرنا. كما أنَّ البعض فسر ظهور الفرق الإسلامية على مدى التاريخ بأنه تحقق لنبوءة حديث الفرق الثلاث والسبعين لرسول الله الله، ومنهم من فسر ذلك بتقمص إبليس لشخصية البشر ليدخل الشك في قلوب الناس.

(329)

إلى جانب ذلك، فقد أجريت أبحاث تعزو اختلاف الرؤى والفهم في الأديان السماوية إلى اختلاف الطبيعة النفسية للناس. ونتيجة لذلك فإنَّ اختلاف الفهم والرؤى يكتسب شرعيته

(330)

(331)

بسبب اختلاف الطبيعة البشرية أكثر من كونه اختياراً إلهياً. () لهذا السبب فإنَّ التعمق في دراسة ممثلي الفرق الأوائل تحتل أهمية بالغة لفهم هذه الفرق بشكل أفضل. (382) ومن هنا كان موضوع "المؤسسون الأوائل" يحتل مكانة مهمة في الدراسات المنهجية المتعلقة بالإباضية. وفي هذا

63