علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ١١٠وقرأ عليه هذه الآية وقال الحسن: أتدرون فيمن نزلت هذه الآية في أن المسلم يلقى الكافر فيقول له قل: لا إله إلا الله فإذا قلتها عصمت مالك ودمك، فأبى أن يقولها فقال المسلم: والله لأشرين
نفسي لله فتقدم فقاتل حتى يقتل. وقيل نزلت فيمن أمر بالمعروف ونهى عن المنكر. قال: أبو الخليل سمع عمر بن الخطاب إنساناً يقرأ هذه الآية، فقال عمر إنا الله قام رجل يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر
فقتل
عن
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ) [آل عمران: 128]
أنس
أحد
بن مالك قال: كسرت رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم وَدَمِيّ وجهه فجعل الدم يسيل على وجهه ويقول: كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى ربهم قال: فأنزل الله تعالى وليس لكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٍ أَوَيَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَلِمُونَ
[آل عمران: 128].
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته يوم أحد وشج في رأسه وجعل يسيل الدم عنه ويقول كيف يفلح قوم شجوا نبيهم وكسروا رباعيته وهو يدعوهم إلى ربهم فأنزل الله عز وجل ليس لك
من الأمر شيء
عن سالم عن أبيه أنه
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في صلاة الفجر حين رفع رأسه من الركوع ربنا ولك الحمد اللهم العن فلاناً وفلاناً» دَعَا على ناس من المنافقين. فأنزل الله عز وجل ليس لك من الأمر