علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ١١١شيء رواه البخاري من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب
بن
عن ابن شهاب قال: أخبرني شعيب بن المسيب وأبو سلمة عبدالرحمن أنهما سمعا أبا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يفرغ
من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه ويقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم يقول وهو قائم اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك (1) على مضر واجعلها عليهم سنين كسني (2) يوسف اللهم العن لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله ثم بلغنا أنه ترك لما نزلت وليسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٍ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّ بَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَلِمُون رواه البخاري عن موسى بن إسماعيل عن إبراهيم بن سعد عن الزهري وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَانًا} [آل عمران: 169]
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا: من يبلغ إخواننا أنا في الجنة نرزق لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا في الحرب فقال: الله عز وجل: أنا أبلغهم عنكم فأنزل الله تعالى: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون
(1) الوطأة: موضع القدم، وهي كالضغطة، أي اللهم اشدد ضغطك على مضر. (2) أي كسني يوسف الجدباء
-111 -