علوم القرآن (مقرر مرحلة الدراسات الشرعية العامة — السنة الثالثة) فضل حسن عباس

علوم القرآن

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

الوضع، ولا يناسبه قول من قال: المتشابه؛ الحروف المقطعة في أوائل السور، والمحكم ماسواه ولا قولهم: المحكم ما يعرفه الراسخون في العلم والمتشابه ما انفرد الله بعلمه

ولا قولهم: المحكم: الوعد والوعيد والحلال والحرام، والمتشابه القصص والأمثال فهو أبعد الأقوال

بل الصحيح: أن المحكم يرجع إلى مَعْنَيَين

1 - أحدهما

واحتمال والمتشابه ما يتعارض فيه الاحتمال

: المكشوف المعنى الذي لا يتطرق إليه إشكال

2 - الثاني:

أن المحكم ما انتظم ترتيبه مقيدا، إما ظاهراً وإما

بتأويل.

أما المتشابه: فالأسماء كَالْقُرْء فهو متردد بين الحيض والطهر وكالذي بيده عقدة النكاح فهو بين الولي والزوج). وكاللمس

فهو بين الوطء والمس باليد ونحوها

ويطلق أيضاً على ماورد في صفات الله تعالى: مما الجهة، والتشبيه، ويحتاج إلى تأويل (1)

أما المذهب الثاني فقد ذهب إليه بعض أئمة الفقه

يوهم

ظاهره

(1) الغزالي، المستصفي

-189 -