علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ١٤٩الوضع، ولا يناسبه قول من قال: المتشابه؛ الحروف المقطعة في أوائل السور، والمحكم ماسواه ولا قولهم: المحكم ما يعرفه الراسخون في العلم والمتشابه ما انفرد الله بعلمه
ولا قولهم: المحكم: الوعد والوعيد والحلال والحرام، والمتشابه القصص والأمثال فهو أبعد الأقوال
بل الصحيح: أن المحكم يرجع إلى مَعْنَيَين
1 - أحدهما
واحتمال والمتشابه ما يتعارض فيه الاحتمال
: المكشوف المعنى الذي لا يتطرق إليه إشكال
2 - الثاني:
أن المحكم ما انتظم ترتيبه مقيدا، إما ظاهراً وإما
بتأويل.
أما المتشابه: فالأسماء كَالْقُرْء فهو متردد بين الحيض والطهر وكالذي بيده عقدة النكاح فهو بين الولي والزوج). وكاللمس
فهو بين الوطء والمس باليد ونحوها
ويطلق أيضاً على ماورد في صفات الله تعالى: مما الجهة، والتشبيه، ويحتاج إلى تأويل (1)
أما المذهب الثاني فقد ذهب إليه بعض أئمة الفقه
يوهم
ظاهره
(1) الغزالي، المستصفي
-189 -