علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ١٥١أَفَلَا يَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبِ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24]
ومثل هذه الآيات آيات كثيرة
ومن الأحاديث النبوية، قول النبي صلى الله عليه وسلم: وأنزلتُ عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرؤه نائماً ويقظاناً
ودعاؤه - صلى الله عليه وسلم - لابن عباس أن يعلمه الله التأويل
2 - وأما العقل: فلأن الله تعالى - وهو الحكيم الخبير - لا يكلف الناس مالا يطيقون، ومن حكمته أن لا يتعبدهم بما يعجزون عن فهمه، ولا يستطيعون إدراكه، لأن ذلك يتنافى مع التيسير.
أصحاب المذهب الثاني:
يستدلون على ماذهبوا إليه، من وجود المتشابه الذي استأثر الله بعلمه بأن ذلك للابتلاء، حتى يتبين المؤمنون الصادقون فذِكْرُ مالا يستطيع الناس فهمه وقبولهم، له وتسليمهم به من غير مراء، من أقوى الأدلة على صدق الإيمان، وهو الذي يتفق مع معنى العبودية. ومن ذلك:
-
علم الساعة - الروح - الدّجّال ـ الدابة - عدد الركعات تخصيص بعض الشعائر بأوقات معينة - الحروف المقطعة في فواتح
السور - آيات الصفات
-101 -