علوم القرآن (مقرر مرحلة الدراسات الشرعية العامة — السنة الثالثة) فضل حسن عباس

علوم القرآن

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

وهناك ألفاظ مشتركة بين معنيين أو أكثر كاليد والعين في قوله تعالى: هو يَدُ اللَّهِ فَوقَ أَيْدِيهِمْ} [الفتح: 10] و وَلِتُصْنَعَ على عيني) [طه: 39]. وكَالْقُرْء: وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} [البقرة: 228] فهو لفظ مشترك بين الحيض والطهر

ومثل لفظ: المسحرين مثل: إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَخَرِينَ) [الشعراء: 153] لفظ مشترك بين من أصابه السحر، وبين من هو ذو رئة ويأكل ويشرب. لذلك اختلف المفسرون في الآية الكريمة الطبري: سورة الشعراء.

ب - التراكيب:

قد يكون سبب التشابه فيها الإيجاز والاختصار، أو الإطناب،

لفائدة

مثال:

قوله تعالى: فَإِن كُنَ نِسَاءَ فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ [النساء: 11]

فلقد ذكر في الآية نصيب مازاد على الإثنتين، ونصيب الواحدة، ولم يذكر نصيب الإثنتين، وفي شأن الأخوات: وَإِن كَانَ رَجُلُ يُورَثُ كَلَلَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخُ أَوْ أُخْتُ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ [النساء: 12] وكذلك: إن أمرُوا

مِنْهُمَا السُّدس

-100 -