علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ١٥٥وهناك ألفاظ مشتركة بين معنيين أو أكثر كاليد والعين في قوله تعالى: هو يَدُ اللَّهِ فَوقَ أَيْدِيهِمْ} [الفتح: 10] و وَلِتُصْنَعَ على عيني) [طه: 39]. وكَالْقُرْء: وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} [البقرة: 228] فهو لفظ مشترك بين الحيض والطهر
ومثل لفظ: المسحرين مثل: إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَخَرِينَ) [الشعراء: 153] لفظ مشترك بين من أصابه السحر، وبين من هو ذو رئة ويأكل ويشرب. لذلك اختلف المفسرون في الآية الكريمة الطبري: سورة الشعراء.
ب - التراكيب:
قد يكون سبب التشابه فيها الإيجاز والاختصار، أو الإطناب،
لفائدة
مثال:
قوله تعالى: فَإِن كُنَ نِسَاءَ فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ [النساء: 11]
فلقد ذكر في الآية نصيب مازاد على الإثنتين، ونصيب الواحدة، ولم يذكر نصيب الإثنتين، وفي شأن الأخوات: وَإِن كَانَ رَجُلُ يُورَثُ كَلَلَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخُ أَوْ أُخْتُ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ [النساء: 12] وكذلك: إن أمرُوا
مِنْهُمَا السُّدس
-100 -