علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ١٥٦هلك ليس المولد ولد تحت فَلَها نصف ماتركَ وَهُوَ ير لها إِن لَمْ يَكُن تُهَا لها ولد فإن كانتا أثنتين منهما الثلثان مما ترك)
[النساء: 176]. فقد ذكر نصيب الواحدة والاثنتين ولم يذكر مازاد عليهما، فاختلف الصحابة في نصيب الإثنتين
أما ما يرجع إلى الإطناب وبسط الكلام، فمثل قوله سبحانه: وليس كمثله شيء ولم يقل: ليس مثله شيئاً، ولذلك تعددت آراء العلماء في المقصود من هذه الكاف.
وقد يرجع التشابه في المركبات إلى نظم الكلام مثل: وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا. بعد قوله تعالى: فإنا أَرْسَلْتَكَ شَهدا و ميرا وَنَذِيرًا، لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} [الفتح: 9،8]، حيث اختلفوا في مرجع الضمائر في قوله: وتعزروه - وتوقروه - أهو الله أم رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد يكون سبب التشابه اختلاف القراءات المتواترة: - مثل قوله تعالى: حتى تَطْهُرْنَ وفي قراءة يظهرن به
[البقرة: 222]. وقوله تعالى: فِيهِ أَمْسَحُوا بِرُهُ وسِيكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ [المائدة: 6] بِرُءُوسِكُمْ (بجر أرجلكم ونصبها) - وقوله تعالى: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَانُ قَوْمٍ أَن صَدُّ وكُمْ عَنِ الْمَسجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا﴾ [المائدة: 6] بفتح همزة أن. وفي قراءة بكسرها على أن إن شرطية.
2 - ما يرجع إلى المعنى:
ومنه. صفات الله سبحانه وتعالى، وأخبار
-109 -
القيامة يوم