علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ١٨٤وهذه المراحل:
أولا
ثانيا
ثالثا
رابعا
:
تحدوا أن يأتوا بمثل القرآن من غير تعيين فَلْيَأْتُوا حدِيثٍ مِثْلِهِ: إِن كَانُوا صَدِقِينَ [الطور: 34].
لما عجزوا عن الإتيان بمثله أرخى لهم القرآن الكريم العنان: أَمْ يَقُولُونَ أَفْتَرَنهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ.
مفتريت
[هود: 13]
،
خفف عنهم
القرآن
: فلما عجزوا، ولم يستطيعوا الكريم، فقال: أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَنَهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةِ مِثْلِهِ
وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ
[يونس: 38]
ولكن القوم عجزوا كذلك، فتحداهم القرآن الكريم للمرة الأخيرة فقال: {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِن مِثْلِهِ، وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن
أولا
:
كُنتُمْ صَدِقينَ
[البقرة: 23]
دراسة هذه المراحل
نلاحظ أن هذه المراحل الثلاث الأولى كلها مكية التنزيل، فالطور وهود ويونس سور مكية باتفاق، أما الآية الرابعة فهي مدنية باتفاق
- 184 -