علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ١٩٤-
التناسلية وبنية الجسم، بل الفارق بينهما جد عميق فإن كل حجيرة في جسمها تحمل طابع جنسها - كما بين الدكتور ألكسيس كَارِل صاحب كتاب «الإنسان ذلك المجهول» - والقرآن يوضح هذا الاختلاف بين طبيعة كل من الرجل والمرأة فيما حكاه عن امرأة صالحة من بني إسرائيل {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثى) [آل عمران: 36]
تقديم أحكام عامة في بعض جوانب الحياة، تتطلب الاجتهاد في تطبيقها بما يناسب ظروف الزمان والمكان والإنسان، ومن ذلك قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَنِ [النحل: 90].
- ربط الأحكام التشريعية بالإيمان به تعالى توحيداً وحباً وخوفاً وجزاء مما يثمر رغبة وصدقا في تطبيقها ومحاسبة ذاتية في النفس عنها يؤدي إلى سلامة التطبيق وشموله واستمراره.
ه - الإعجاز العلمي
أنزل الله تعالى القرآن الكريم ليكون كتاب موعظة وهدى وشفاء ومنهج حياة، قال تعالى: ويَأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَ تَكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وشفَاء لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
[يونس: 57].
وكما جاءت دعوة القرآن الكريم دعوة صريحة للإيمان الصحيح ومكارم الأخلاق، جاءت كذلك دعوة صريحة للعلم والنظر والتفكر.
-198 -