علوم القرآن (مقرر مرحلة الدراسات الشرعية العامة — السنة الثالثة) فضل حسن عباس

علوم القرآن

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

لقد اختصر المؤلف أغلب سلاسل الإسناد أو حذفها، واكتفى بذكر الصحابي الذي روى الحديث عن رسول الله، أما عن أسماء التابعين وتابعيهم وعن شيوخه فلا نعلم عنهم إلا قليلا وكان الهواري يبدأ الكلام هو أحياناً بقوله: قال بعضهم، أو ذكر عن بعضهم ثم يأتي بالخبر. وربما قال أحياناً بلغني كذا وكذا فيظن القاريء أن العبارة من قوله هو، ولكن عند المقارنة يتبين أن العبارة لابن سلام، وهذا خطأ منهجي ماكان ينبغي أن يقع فيه

الهواري خاصة وهو يؤلف في عهد كان فيه الإسناد والرواية من العلوم التي يُعنى بها عناية بالغة. (1)

(9) وهناك جانب نقص آخر هو التكرار الممل أحياناً، أو إيراد بعض عبارات بسيطة لاتليق بمستوى تفسير كتاب الله

4 - نموذج من التفسير:

قوله: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم .. ﴾ [البقرة: 255] قال الحسن: الله والرحمن اسمان ممنوعان لم يستطع أحد من

أن ينتحلهما.

الخلق

قوله: الحي القيوم، أي القائم على كل نفس. قال الحسن:

(1) ص 37

- 226 -