علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨ووَسِعَ كُرسيهُ السَّمواتِ والأرضَ). ذكر بعضهم أن الكرسي عماد الشيء وقوامه ولا يعلم قدر العرش إلا الذي خلقه. وقال بعضهم: وسع كرسيه السموات والأرض أي: ملأ كرسيه السماوات والأرض.
قوله: ولا يَئُودُهُ حِفْظُهُما. قال مجاهد: أي لايثقل عليه حفظهما وهو العلي قال الحسن: لاشيء أعلى منه. العظيم الذي لا منتهى له ولا قدر ولا حد
ذكروا عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تتفكروا في الله وتفكروا فيما خلق» (1)
ذكروا عن الحسن أنه قال: قال رسول الله لأصحابه يوماً: أي القرآن أعظم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: سورة البقرة. قال: أتدرون أيها أعظم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: والله لا إله إلا هو الحي القيوم الحي القيوم … إلى آخر الآية
ذكروا عن ابن عباس أنه قال: أشرف سورة في القرآن سورة البقرة؛ قيل له: أيها أعظم؟ قال: آية الكرسي
(2)
(1) أخرجه ابن أبي حاتم، وأخرجه الأصبهاني في الترغيب عن عبدالله بن سلام قال خرج رسول الله الله على أصحابه وهم يتفكرون فقال: لا تتفكروا في الله ولكن تفكروا فيها خلق. وفي مسند الربيع بن حبيب بن جابر بن زيد عن رجل من أهل الكوفة يكنى أبا أمية جاء الحديث بلفظ: تفكروا في الخلق ولا تفكروا في الخالق، وبهذا اللفظ أخرجه ابن أبي الدنيا.
(2) الأحاديث التي وردت في فضل آية الكرسي كثيرة رواها أصحاب السنن بألفاظ متشابهة، منها مارواه ابن مسعود بلفظ: أعظم آية في القرآن ولفظ أبي هريرة: سيدة آي القرآن آية
الكرسي.
- YYA-