علوم القرآن (مقرر مرحلة الدراسات الشرعية العامة — السنة الثالثة) فضل حسن عباس

علوم القرآن

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

البشرية، ولا طمأنينة لهذا الإنسان، ولا رفعة ولا بركة ولا طهارة، ولا تناسق مع سنن الكون وفطرة الحياة .. إلا بالرجوع إلى الله

والرجوع إلى الله - كما يتجلى في ظلال القرآن - له صورة واحدة وطريق واحد .. واحد لا سواه .. إنه العودة بالحياة كلها إلى منهج الله الذي رسمه للبشرية في كتابه الكريم إنه تحكيم هذا الكتاب وحده في حياتها. والتحاكم إليه وحده في شؤونها. وإلا فهو الفساد في الأرض، والشقاوة للناس، والارتكاس في الحمأة، والجاهلية التي تعبد الهوى من دون الله: {فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَأَعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَنهُ بِغَيْرِ هدى من الله إن اللهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ *

[القصص: 50].

والكتاب يقع في ثماني مجلدات ـ أو سِتّ في طبعة أخرى ـ وقد طبع عدة طبعات في فترة يسيرة، ويعتبر ثروة فكرية يحتاج إليها المسلم

في حياته الاجتماعية والفردية

3 - منهج التفسير:

أ

نهج في تفسيره أن يستظل بظلاله في مقدمة السورة تربط بين أجزائها وتوضح أهدافها ومقاصدها.

- عند الشروع في التفسير يذكر المأثور الصحيح ويضرب عن المباحث اللغوية مكتفياً بالإشارة العابرة.

صفحاً

- 239 -